الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

364

معجم المحاسن والمساوئ

زعفران في كلّ بيت ألف سرير من درّ وياقوت ، على كلّ سرير زوجة من الحور العين . وإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم اللّه ألف ألف محلّة ، في جوف كلّ محلّة قبّة بيضاء ، في كلّ قبّة سرير من كافور أبيض على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر ، فوق كلّ فراش حوراء عليها سبعون ألف حلّة ، وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة ، وكلّ ذؤابة مكلّلة بالدّرّ والياقوت ، فإذا تمّ ثلاثون يوما كتب اللّه لكم بكلّ يوم مرّ عليكم ثواب ألف شهيد وألف صدّيق ، وكتب اللّه لكم عبادة خمسين سنة ، وكتب اللّه لكم بكلّ يوم صوم ألفي يوم ورفع لكم بعدد ما أنبت النيل درجات وكتب لكم براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ، وللجنّة باب يقال لها : الريّان لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة ، ثمّ يفتح للصائمين والصائمات من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ ينادي رضوان خازن الجنّة : يا امّة محمّد هلمّوا إلى الريان ، فتدخل امّتي في ذلك الباب إلى الجنّة ، فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أيّ شهر يغفر له ؟ ! ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » . فضل صوم رمضان في مكّة : 1 - بحار الأنوار ج 93 ص 349 : عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد [ كذا ] عن أحمد بن يونس ، عن أبي عبد اللّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى بن أبي عمر ، عن عبد الرحيم ابن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي عيّاش قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أدرك شهر رمضان بمكة من أوّله إلى آخره صيامه وقيامه كتب اللّه له مائة ألف شهر رمضان في غير مكّة ، وكان له بكلّ يوم مغفرة وشفاعة ، وبكلّ ليلة مغفرة وشفاعة ، وكلّ يوم حملان فرس في سبيل اللّه ، وبكلّ يوم دعوة مستجابة ، وكتب له بكلّ يوم عتق رقبة ، وكلّ ليلة عتق رقبة ، وكلّ يوم حسنة وكلّ ليلة حسنة ، وكلّ يوم درجة ، وكلّ ليلة درجة » .